بيجو 77
السويس اول السويس ثان السويس ثالث المنتدى القانونى منتدى التعارف والتهانى ابو المخاتير العجيب الاتصالات وعالم الانترنت الصحافة السيارات حبيبتى السويس المنتدى السياسى منتدى عالم الجريمة منتدى للشباب منتدى للبنات منتدى الرياضة منتدى الاغانى.............انضم معنا وسجل


بيجو 77 هو احلى منتدى للهوايات والذكريات التى عشناها
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولصحافة pejoo77

شاطر | 
 

 ابو العلاء المعرىوديوانة سقوط الزند

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
karem
Admin
avatar

عدد الرسائل : 629
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

بطاقة الشخصية
الاسم/:
تاريخ الميلاد:
الدولة: جمهورية مصر العربية

03032008
مُساهمةابو العلاء المعرىوديوانة سقوط الزند

يضم أكثر شعر صباه وشيئًا من شعر الكهولة.

وقد رتبه أبو العلاء ووضع له مقدمة.

ويظهر في شعر صباه المبالغة والتكلف والمحاكاة.

وكلما تقدم به العمر اكتسب شعره صفات تجعله متفردًا.

فتبدو فيه ظاهرة استعمال الاصطلاحات والإشارات العلمية،

كما في قصيدة توديع بغداد.

أما الشعر الذي نظمه في كهولته

ففيه نضج في الفكر وإتقان للمعاني وبعد عن الضرورات والمبالغات.

ويلجأ فيه للقوافي الصعبة ويطيل فيها مثل الطائية التي بعث بها إلى خازن دار العلم ببغداد.

وفي هذا الديوان تأثر واضح بالمتنبي، وكان به مغرمًا ولأشعاره دارسًا،

وبينهما صفات مشتركة

أهمها التفوق والنبوغ والشعور بالامتياز والطموح والشعور بفساد الحياة والأحياء في عصريهما.

ويأتي تباينهما من اختلاف طباع كليهما وظروفه.

فبينما آثر المتنبي الحرب والثورة وسيلة للإصلاح

آثر المعري النقد السلبي والاعتزال وتصوير القبائح والسخرية منها،

وهذا الذي جعل له التفرد والأصالة. ويحوي ديوانه أغراضًا مختلفة كثيرة من أهمها:

المدح. لم يمدح أبو العلاء أميرًا طلبًا لنواله، وقد سطر في مقدمة هذا الديوان:

"ولم أطرق مسامع الرؤساء بالنشيد، ولا مدحت طلبًا للثواب،

وإنما كان بغرض الرياضة وامتحان القريحة"

وسلوك الطريق التي سلكها الشعراء قبله، وإن كان له مدائح نظمها في أناس من أصحابه،

أو أجاب بها نفرًا من الشعراء أرسلوا إليه قصائد.

ولهذا السبب جاء مدحه مختلفًا عن مدائح من سبقوه.

فليس هو محتاجًا لأن يتزلف الممدوح أو يسبغ عليه صفات مبالغة.

ومن هذا النوع النونية التي بعث بها إلى الشريف أبي إبراهيم العلوي،

وكان قد بعث إليه بقصيدة:



غير مستحسن وصال الغواني

بعد سبعـين حجـة وثماني



يقول أبو العلاء:



علــلاني فإن بيــض الأمــاني

فنيت، والظلام ليس بفان



الفخر. جعلت نفسية أبي العلاء الزاهدة وحياته المنعزلة التي عاشها للفخر

حظًا ضئيلاً في صناعته الشعرية،

فلم تظهر فيه الأنا المتضخمة،

ولم يبتل بالحساد لأنه ترك للناس ما يمكن أن يزاحموه عليه من حطام الدنيا،

ووجدنا له قليلاً من الفخر في صباه يعبر عن عنفوان هذه المرحلة من العمر وجنوحها.

ومن أشهر ما قاله في الفخر قصيدته:



ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل

عفاف وإقدام وحـزم ونائل



وفيها البيت المشهور:



وإني وإن كنت الأخير زمانه

لآت بما لم تستطعه الأوائل



وهذه القصيدة علامة من علامات المتنبي حتى يكاد القارئ يظن

أنها ضلت طريقها من ديوان أبي الطيب إلى سقط الزند. ثم إن المعري ترك الفخر في آخر عمره.

الوصف. يحاول المعري وصف الأشياء المحسوسة،

ويزين لفظه حتى يعوض ما يحس به من نقص تجاه وصف المبصرين،

ولعله كان يعمد إلى الوصف الحسي ليثبت أنه لا يقل قدرة عن المبصرين في الوصف.

ومن جميل شعره في الوصف قوله:



رب ليل كأنه الصبح في الحسن

وإن كان أســود الطيلســان

ليلــتي هــذه عـروس مــن الزنج

عليهـــا قلائــد مـن جمــان

هـرب النــوم من جفــوني فيهــا

هرب الأمن عن فؤاد الجبان

وكأن الهــلال يهــــوى الثريــــا

فهمـــا للـــوداع معتنقــــان

وسهيل كوجنة الحب في اللــون

وقلب المحــب في الخفقــان



الغزل. في ديوانه مقطوعات غزلية رقيقة.

ولم ينقل المؤرخون عنه أنه أحب فتاة بعينها في صباه،

ويراه بعضهم ضريرًا زاهدًا محزونًا لا سبيل للحب إلى قلبه،

ويرتفع شعره القليل في الغزل عن أن يكون رياضة كما قال في المديح

أو محاولة لإكمال الديوان بالموضوعات التي استنها الأوائل ففي بعضه لوعة حقيقية،

وغناء واله مشوق:



يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر

لعل بالجزع أعوانًا على السهر

وإن بخلت عن الأحياء كلهم

فاسق المواطر حيًا من بني مطر

ويا أسيرة حجليها أرى سفهًا

حمل الحلي لمن أعيا عن النظر

ما سرت إلا وطيف منك يتبعني

سرى أمامي وتأويبًا على أثري



الرثاء. رثى أبو العلاء أباه وأمه وطائفة من الناس، وفي ديوانه سبع مراث،

وفي أغلبها حزن وتفجع لأنها أحزان شخصية وليست تعزية.

وأجود ماله في الرثاء الدالية التي أبَّن بها أبا حمزة الفقيه الحنفي،

يقول عنها طه حسين:

"نعتقد أن العرب لم ينظموا في جاهليتهم وإسلامهم ولا في بداوتهم وحضارتهم

قصيدة تبلغ مبلغ هذه القصيدة في حسن الرثاء" ومنها:



غير مجد في ملتي واعتقادي

نـوح بــــاك ولا ترنم شـــــــــاد

وشبيه صوت النعي إذا قيـس

بصـــوت البشــير في كل نـــاد

أبكت تلكم الحمامة أم غنت

على فـــــرع غصنـهــا الميـــــاد

إن حزنًــا في ساعــة المــوت

أضعاف سرور في ساعة الميــلاد



الهجاء. لم ينظم المعري في هذا الغرض من أغراض الشعر بمعناه التقليدي المعروف،

بمعنى أن يتجه الشاعر إلى شخص، فيثلبه ويذمه. فليس للمعري عدو ليفعل به هذا.

ولكنه تتبع عيوب البشر عامة ونقائصهم فأظهرها في لهجة قاسية متجنبًا الفحش والإقذاع،

وليس غرضه الإساءة والتشهير، بل الرحمة والإصلاح.

ولا نجد هذا الموضوع في سقط الزند بل في اللزوميات،

ويعده النقاد ضربًا من ضروب السخرية، وإن كان القدماء عدوه هجاء.

وقد انتقد المعري ظواهر متعددة في مجتمعه، منها الادّعاء باسم الدين والرياء،

وخص بنقده الواعظ المنافق:



يحرم فيكم الصهباء صرفًا

ويشربها على عمد مساء

إذا فعل الفتى ما عنه ينهى

فمن جهتين لا جهة أساء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pejoo77.yoo7.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

ابو العلاء المعرىوديوانة سقوط الزند :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

ابو العلاء المعرىوديوانة سقوط الزند

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيجو 77 :: الفئة الأولى :: pejoo77 :: المنتدى الثقافى-
انتقل الى: